الحر العاملي

212

وسائل الشيعة ( الإسلامية )

أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم ) فقال كل ما كان في كتاب الله من ذكر حفظ الفرج فهو من الزنا إلا في هذا الموضع فإنه للحفظ من أن ينظر إليه . 4 - وفي ( ثواب الأعمال ) عن محمد بن علي ماجيلويه ، عن عمه محمد بن أبي القاسم عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن محمد بن علي الأنصاري ، عن عبد الله بن محمد ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من دخل الحمام فغض طرفه عن النظر إلى عورة أخيه آمنه الله من الحميم يوم القيامة . 5 - علي بن الحسين المرتضى في رسالة ( المحكم والمتشابه ) نقلا من تفسير النعماني بسنده الآتي عن علي عليه السلام في قوله عز وجل : ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم ) معناه لا ينظر أحدكم إلى فرج أخيه المؤمن ، أو يمكنه من النظر إلى فرجه ، ثم قال : ( قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ) أي ممن يلحقهن النظر كما جاء في حفظ الفروج ، فالنظر سبب إيقاع الفعلي من الزنا وغيره . أقول : ويأتي ما يدل على ذلك إنشاء الله تعالى في آداب الحمام وكتاب النكاح 2 - باب عدم جواز استقبال القبلة واستدبارها عند التخلي وكراهة استقبال الريح واستدبارها واستحباب استقبال المشرق والمغرب 790 - 1 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، رفعه قال : خرج أبو حنيفة من عند أبي عبد الله عليه السلام وأبو الحسن موسى عليه السلام قائم وهو غلام فقال له أبو حنيفة : يا غلام أين يضع الغريب ببلدكم ؟ فقال : اجتنب أفنية المساجد ، وشطوط الأنهار ، ومساقط الثمار ،

--> ( 4 ) الثواب ص 11 أورده أيضا في 4 ر 3 من آداب الحمام ( 5 ) المحكم والمتشابه ص 64 يأتي ما يدل على ذلك في ب 3 وب 6 وب 9 من آداب الحمام وفى ج 7 في ب 104 من مقدمات النكاح . الباب 2 فيه 7 . أحاديث ( 1 ) الفروع ج 1 ص 6 - يب ج 1 ص 9 أورده أيضا في 2 ر 15